الشوكاني

22

نيل الأوطار

مغزل تغزل به فقال لها : تغزلين وأنت امرأة أمير فقالت : سمعت أمي تحدث عن جدي قال : سمعت رسول الله عليه وآله وسلم يقول : أطولكن طاقة أعظمكن أجرا والمراد بالطاقة طاقة الغزل من الكتان أو القطن ، وفي إسناده يزيد بن مروان الخلال ، قال ابن معين : كذاب . قوله : والنفش بفتح النون وسكون الفاء بعدها شين معجمة والمراد نفش الصوف والشعر وندف القطن والصوف ونحو ذلك . وفي رواية : النقش بالقاف وهو التطريز . باب ما جاء في كسب الحجام عن أبي هريرة : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن كسب الحجام ومهر البغي وثمن الكلب رواه أحمد . وعن رافع بن خديج أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : كسب الحجام خبيث ، ومهر البغي خبيث ، وثمن الكلب خبيث رواه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه النسائي ولفظه : شر المكاسب ثمن الكلب وكسب الحجام ومهر البغي . وعن محيصة بن مسعود أنه كان له غلام حجام فزجره النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن كسبه فقال : ألا أطعمه أيتاما لي ؟ قال : لا ، قال : أفلا أتصدق به ، قال : لا ، فرخص له أن يعلفه ناضحة رواه أحمد . وفي لفظ : أنه استأذن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في إجارة الحجام فنهاه عنها ، ولم يزل يسأله فيها حتى قال : اعلفه ناضحك أو أطعمه رقيقك رواه أحمد وأبو داود والترمذي وقال : حديث حسن . حديث أبي هريرة قال في مجمع الزوائد : رجال أحمد رجال الصحيح . وأخرجه أيضا الطبراني في الأوسط ، وأخرجه أيضا الحازمي في الناسخ والمنسوخ بلفظ : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من السحت مهر البغي وأجرة الحجام ويشهد له ما أخرجه الحازمي أيضا عن أبي مسعود عقبة بن عمرو قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن كسب الحجام وحديث رافع أخرجه أيضا مسلم . وحديث محيصة أخرجه أيضا مالك وابن ماجة ، قال في الفتح : ورجاله ثقات . وأخرج نحوه أحمد في مسنده من حديث جابر ولفظه : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم